الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

128

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

أهلَ البيت ، نصبِرُ علىبلائه ، ويوفِّينا أُجورَ الصابرين . . . » « 1 » 113 . في هذا الحديث ( المعراج ) - فيما يُعطى اللَّهُ العاملينَ برضاه - : فَإِذا أُنْزِلَ بِهِ مَلَكُ المَوْتِ ، يَقُولُ لَهُ : مَرْحَباً ! طُوبى لَكَ ! « 2 » إلىأن قال تعالى : « فَيَقُولُ : أَنَا راضٍ بِرِضْوانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ ؛ وَيَخْرُجُ رُوحُهُ مِنْ جَسَدِهِ » « 3 » إلى أن قال تعالى : « فَتَقُولُ الرُّوحُ : إِلهي ! عَرَّفْتَني نَفْسَكَ ، فَاسْتَغْنَيْتُ بِها عَنْ جَميعِ خَلْقِكَ . وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ ، لَوْ كانَ رِضاكَ في أَنْ أُقَطَّعَ إِرْباً إِرْباً ، أَوْ اقْتَلَ سَبْعينَ قَتْلَةً بِأَشَدِّ ما يُقْتَلُ بِهِ النّاسُ ، لَكانَ رِضاكَ أَحَبَّ إِلَىَّ . » « 4 » 114 . رُوى : « أنّ موسى - عليه‌السّلام - قال : « يا ربِّ ! أخبِرنى عن آيةِ رضاكَ عن عبدك . » فأوحى اللَّهُ تعالى إليه : « إذا رأيتَنى اهيِّئُ عبدي لطاعتى ، وأَصرِفُه عن معصيتي ، فذلك آيةُ رضاىَ . » « 5 » 115 . قال علىّ - عليه‌السّلام - : « تحَرَّ رِضَى اللَّهِ وتَجَنّب سخطَه ، فإنّه لا يد لك بنقمته . » « 6 » 116 . « تحَرَّ رضَى اللَّهِ ، برضاك بقَدَره . » 117 . « في رضَى اللَّهِ غايةُ المطلوب . » 118 . عن علىّ بن الحسين - عليهماالسّلام - قال : « إذا صار أهلُ الجنّة في الجنّة . » إلى أن قال : « ثمّ إنّ الجَبّارَ يُشرِف عليهم فيقول لهم : أوليائي ! وأهلَ طاعتي ! وسُكّانَ جنّتى في جواري ! ألا ! هل أُنبِّئُكم بخيرٍ ممّا أنتم فيه ؟ فيقولون : ربَّنا ! وأىُّ شىءٍ خيرٌ ممّا نحن فيه ؟ نحن فيما اشتهَتْ أنفسُنا ، ولَذَّت أعينُنا من النّعم في جوار الكريم . » قال : « فيعُوُد عليهم بالقول ، فيقولون : ربَّنا ! نَعم ، فَأتِنا بخَيرٍ ممّا نحن فيه . فيقول لهم - تبارك‌وتعالى - : رضاىَ عنكم ومحبّتى لكم خيرٌ وأعظمُ ممّا أنتم فيه . » قال : « فيقولون :

--> ( 1 ) بحارالانوار ، ج 44 ، ص 366 . ( 2 ) الفقرة 179 . ( 3 ) الفقرة 180 . ( 4 ) الفقرة 183 و 184 . ( 5 ) بحارالانوار ، ج 67 ، ص 26 ، الرواية 29 . ( 6 ) الغرر والدّرر ، باب الرّضا ، وكذا ما بعده من الحديثين .